السيد علي عاشور

10

موسوعة أهل البيت ( ع )

في بشائر المصطفى كان يكنّى بأبي إبراهيم وأبي الحسن وأبي علي ويعرف بالعبد الصالح والكاظم عليه السّلام « 1 » . وفي المناقب : كنيته عليه السّلام أبو الحسن الأوّل وأبو الحسن الماضي ويعرف بالنفس الزكيّة وزين المجتهدين والوفي والصابر والأمين والزاهر سمّي بذلك لأنّه زهر بأخلاقه الشريفة « 2 » . وقيل : أبا إسماعيل « 3 » . وكان له ألقاب كثيرة : الكاظم وهو أشهرها ، والصابر ، والصالح ، والأمين « 4 » . سبب تسميته بالكاظم في العلل عن ربيع بن عبد الرحمن كان واللّه موسى بن جعفر من المتوسّمين يعلم من يقف عليه بعد موته ويجحد الإمام بعده إمامته فكان يكظم غيظه عليهم ولا يبدي لهم ما يعرفه منهم فسمّي الكاظم لذلك « 5 » . * * * ذكر أمه عليهما السّلام أم ولد يقال لها - حميدة البربرية ( المصفّاة ) « 6 » . وقيل : غير ذلك « 7 » . وعن عيسى بن عبد الرّحمن ، عن أبيه قال : دخل ابن عكاشة بن محصن الأسدي على أبي جعفر عليه السّلام وكان أبو عبد اللّه عليه السّلام قائما عنده ، فقدّم إليه عنبا فقال : حبّة حبّة يأكله الشيخ الكبير والصبيّ الصغير وثلاثة وأربعة يأكله من يظنّ أنّه لا يشبع وكله حبّتين حبّتين فإنّه يستحبّ . فقال لأبي جعفر عليه السّلام : لأيّ شيء لا تزوّج أبا عبد اللّه فقد أدرك التزويج ؟ قال : وبين يديه صرّة مختومة ، فقال : أما إنّه سيجيء نخّاس من أهل بربر « 8 » فينزل دار ميمون ، فنشتري له بهذه الصرّة جارية .

--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب : 4 / 348 ، تاريخ بغداد : 13 / 27 . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب : 3 / 437 ، والبحار : 48 / 11 ح 7 . ( 3 ) تاريخ ابن الخشاب : 192 . ( 4 ) تاريخ ابن الخشاب : 191 . ( 5 ) عيون أخبار الرضا : 2 / 103 ح 1 ، والبحار : 48 / 10 . ( 6 ) تاريخ ابن الخشاب : 189 ، مناقب آل أبي طالب : 4 / 349 ، تاريخ بغداد : 13 / 27 ، وفيات الأعيان : 5 / 310 . ( 7 ) تاريخ ابن الخشاب : 190 . ( 8 ) النخاس بياع الرقيق والدواب ودلالها والبربر قوم بالمغرب حفاة كالأعراب في رقة الدين وقلة العلم ، كذا في المغرّب .